United Nationals Alliance
         التجمع القومي الموحد
Friday, September 10, 2010 12:31 PM
 
الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع القومى الموحد يتقدم بخالص التهانى للآمة العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات     إيران ترفض الانتقادات الجديدة " السياسية " للوكالة الذرية .     رئيس مصرف " اتش أس بي سي " سيعين وزيرا في بريطانيا .     450 ألف متظاهر في فرنسا وساركوزي مصمم علي أصلاح نظام التقاعد .     أكثر من 230 مدنيا قتلوا في أسبوعين من المعارك في مقديشو.     مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 في حادث سير جنوب بيروت .     إضراب في مترو لندن يطال ملايين الأشخاص .     الوضع يزداد سوءا في باكستان وعدد المنكوبين 21 مليونا .     بترايوس يحذر من عواقب حرق المصحف علي الوجود الأمريكي في أفغانستان .     بكين : ندعو المجتمع الدولي إلي عدم التدخل في انتخابات بورما .     عشرات القتلى والجرحى في هجوم انتحاري بباكستان .     الفيضانات في باكستان لا تزال تهدد مدينتين في جنوب البلاد .     اعتقال عشرة سلوفاكيين في أفريقيا الوسطي بتهمة التخطيط لانقلاب .     ليبرمان مصمم علي منع تمديد قرار التجميد الجزئي للاستيطان .     الحكومة العراقية تفكر بإطلاق سراح طارق عزيز لتردي وضعة الصحي .    
الشيخ زبير وسجائر النجوم

استمرأ بعضنا التغنّي بالأمجاد الغابرة ، معزِيًا النفس عمّا حاق بأمتنا العربية من إحباطات ، وإخفاقات ، وتراجعات ، بدل أن يعمل ذاك البعض من أجل الإفلات من أسباب تلك الإحباطات ، والإخفاقات، والتراجعات، ربما من باب تضليل الذات ، وإرضائها بالأوهام .

بعضنا الثاني بهره الأعداء ، فتماهى بهم ، بعد أن أسكتته الهزيمة، وفقد الأمل في الانتصار ، فغدى تابعًا.

بعضنا الثالث يرى بأن الله سخَّر لنا الغرب ، حتى يُنتج ويتعب ، لننعم ونحن مرتاحين بكل نتاجه .

بعض رابع يسطو على ذاك النتاج ، فيزعم بأن المسرحي البريطاني الشهير، وليم شكسبير، ليس إلا عربي عريق، اسمه الشيخ زبير، وأن البريطانيين سرقوه، وضمُّوه إلى تراثهم !

بعض خامس يريح نفسه ، ويطلق أسماء عربية على البضائع الغربية ، فالسيارة "بيجو" تصبح "الحمامة" ، و"سفن أب" تصبح "سبعة فوق"، وسجائر "روثمان" تصبح "روث الرجل"!

أما الحل فواضح ، وضوح الشمس ، وإن كان ليس في يسر وسهولة البدائل الخمسة المذكورة آنفًا.

لنعتز بتاريخنا وبأمجادنا ، ولكن دون أن ننام " في الطراوة" ، بل يحفزنا ذاك التاريخ على اللحاق بركب العالم المتقدِّم ، بالتخطيط ، والعمل الجاد ، على أن يتَّكىء التخطيط والعمل إلى مجتمع يستقوي بالجبهة الوطنية والحريات الديمقراطية ، والتنمية المستقلة ، وما تبقَّى مجرد تداعيات ، وتفاصيل .

غني عن القول بأن السينما تلعب دورًا مهمًا في تربية النشىء ، ومع ذلك فثمة سلوك لا يجوز أن ننقله إلى النشىء ، بينما تُقدِّم أفلامنا السينمائية، ومسلسلات التليفزيون الدرامية في شكل يقود نشأنا إلى سلوكيات لا نرضاها. فالبطل في الفيلم أو المسلسل هو محط إعجاب النشىء ، وبالتالي يحاول هذا النشىء تقليد البطل في سلوكياته. بينما الأخير يلوذ بالتدخين، كلما فرح ، أو حزن ، أو غضب . وكأنه شرط للتعامل مع هذه الحالات النفسية الثلاث ! والأنكى أن بعض أبطال الأفلام والمسلسلات يلجأ إلى الخمر كي ينسى مشكلة ، أو يُرفِّه عن نفسه ، أو يفش غلَّه !

قديمًا قالوا إن للبيت نحو 15% في تربية الطفل ، وما تبقى (85%) موزَّعما بين المدرسة ، والشارع ، والنادي ، والصحبة ، ووسائط الإعلام المختلفة ، من صحف ، وتلفزيون ، وسينما ، وإذاعة .

إن منظر المخرج السينمائي ، أو التلفزيوني الذي يُزيِّن التدخين ، أو احتساء الخمر ، لا يختلف - في كثير أو قليل - عن الطبيب الذي ينفث دخان سيجارته في وجه مريضه ، بينما يُشدِّد الطبيب على مريضه ضرورة أن يترك التدخين ، إذا ما أراد أن يحافظ على صحته !

كلنا مررنا بمرحلة الطفولة والفتوة ، وبعضنا تماهى مع أبطال الأفلام، العربية والأجنبية ، بل إن بعضنا الآخر اختار أن يُقلِّد الشريرين في الأفلام ، والمسلسلات .

وليت المخرج ، السينمائي والتلفزيوني ، على حد سواء ، أن يدرك بأن له دور تربوي ، ربما يفوق دور الأسرة نفسها .


 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
 

محمد عبد الحليم

1 - مقالة رائعة

مقالةرائعة تستحق القراءة