تابع التجمع القومي الموحد، قيادة وأعضاء وقائع الزيارة الهامة التي قام بها السيد الرئيس محمد حسنى مبارك إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وانطلاقا من موقع المسئولية القومية يطيب لقيادة التجمع أن تعرب عن تقديرها العميق وتثمينها للتصريحات الهامة التى أدلى بها سيادة الرئيس حسنى مبارك معبرا بها عن الرأى العام العربى وقناعة كل قومى مخلص لقضايا أمته.
اننا نؤكد هنا على الموقف المصرى من عدم الانضمام لأى مظلة نووية فى المنطقة العربية اتساقا مع دعوتنا لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، حفاظا على سلامة الإنسان.
ان موقف الرئيس مبارك من محاولة بعض الدوائر اختزال الحل السلمى للقضية الفلسطينية فى إطار تقليص بؤر الاستيطان الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، لهو خير دليل على ما يتمتع به سيادته من بعد نظر والتزام كامل بمصالح الشعب الفلسطينى أيضا.
ان الحل الشامل لكافة الصراعات العربية الإقليمية لا يمكن أن يتحقق إلا على أسس من العدالة وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لنيل الشعب الفلسطينى لحقه فى إنشاء دولته المستقلة ولا يمكن لأية مطالب جزئية مشروعة ، أن تكون بديلا أو حتى إغراءاً يضلل المدافعين عن الحقوق القومية أو يحرفهم عن أهدافهم النبيلة.