
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يقام مساء اليوم حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها لهذا العام، في قاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية.
حيث يتشرف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بتسلم جائزته في مجال خدمة الإسلام ، وفي مجال الآداب البروفيسور عبدالرحمن الهواري الحاج صالح من جمهورية الجزائر مناصفة مع البروفيسور رمزي منير بعلبكي من لبنان .أما في مجال الطب فسيتسلم الفائزون البروفيسور جين بيتر بليتير والبروفيسور جوان بليتير من كندا والبروفيسور رينهولد من ألمانيا جوائزهم، وفي مجال العلوم فسيتسلم الفائز البروفيسور أنريكو بومبيري من أمريكا مناصفة مع البروفيسور تيرينس شان تاو من أستراليا.
عندما تذكر الجوائز العالمية، في أقطار العالم، فلا بد وأن تكون بلادنا في مصاف دول العالم الأول، في منح الجوائز العالمية، في حقول علمية مختلفة، فقد أصبحت بلادنا بما تمنحه من جوائز عالمية، وجهة للمفكرين، وهدفا يطمح العلماء في شتى أنحاء المعمورة إلى تحقيقه، وجائزة الملك فيصل العالمية، إحدى هذه الجوائز التي تأتي إيمانا من مؤسسة الملك فيصل الخيرية، بالإبداع والابتكار والتميز العلمي، ولكون الجائزة تمنح سنويا، فقد خلقت فرصة أمام المفكرين والعلماء والباحثين في كل عام في أنحاء العالم، بما يحققوه من إنجازات فريدة، وتحولا إيجابيا في مجالات إبداعهم، أن يظلوا في تطلع مستمر إلى نيل الجائزة كلما أعلن عن موضوعات فروعها الخمسة لدورة سنوية قادمة.
وقد طرحت فكرة الجائزة في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في جمادى الأولى سنة 1397ه، وفي شهر شعبان من العام نفسه أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل المدير العام للمؤسسة أن مجلس أمناء المؤسسة قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل- يرحمه الله- وأن أولى جوائزها ستمنح سنة 1399ه/1979م. وقد تحددت في البداية ثلاثة فروع للجائزة هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. وأضيف إليها فرعان مهمان هما: الطب والعلوم، حيث بدأ منح جائزة الملك فيصل العالمية للطب سنة 1402ه، والعلوم في سنة 1403ه.