United Nationals Alliance
         التجمع القومي الموحد
Friday, September 10, 2010 12:41 PM
 
الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع القومى الموحد يتقدم بخالص التهانى للآمة العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات     إيران ترفض الانتقادات الجديدة " السياسية " للوكالة الذرية .     رئيس مصرف " اتش أس بي سي " سيعين وزيرا في بريطانيا .     450 ألف متظاهر في فرنسا وساركوزي مصمم علي أصلاح نظام التقاعد .     أكثر من 230 مدنيا قتلوا في أسبوعين من المعارك في مقديشو.     مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 في حادث سير جنوب بيروت .     إضراب في مترو لندن يطال ملايين الأشخاص .     الوضع يزداد سوءا في باكستان وعدد المنكوبين 21 مليونا .     بترايوس يحذر من عواقب حرق المصحف علي الوجود الأمريكي في أفغانستان .     بكين : ندعو المجتمع الدولي إلي عدم التدخل في انتخابات بورما .     عشرات القتلى والجرحى في هجوم انتحاري بباكستان .     الفيضانات في باكستان لا تزال تهدد مدينتين في جنوب البلاد .     اعتقال عشرة سلوفاكيين في أفريقيا الوسطي بتهمة التخطيط لانقلاب .     ليبرمان مصمم علي منع تمديد قرار التجميد الجزئي للاستيطان .     الحكومة العراقية تفكر بإطلاق سراح طارق عزيز لتردي وضعة الصحي .    
نيزك هائل ارتطم بالأرض وأباد الحياة قبل 65 مليون سنة


قوة الانفجار فاقت 100 مليون طن من المتفجرات

أجمع فريق من العلماء أن انقراض الديناصورات وأنواع أخرى من المخلوقات على وجه كان بسبب سقوط نيزك هائل قبل أكثر من 65 مليون عام.

وأثبتت الاختبارات والأدلة نظرية قديمة تعود إلى 30 عاماً، تؤكد أن اصطدام نيزك واحد تسبب في الانقراض الجماعي لتلك المخلوقات.
ومنذ عام 1980، جمع العلماء معلومات تنصب جميعها في خانة التأكيد بأن نيزك واحد، بلغ قطره 6 أميال، هوى بسرعة 24 ألف ميل في الثانية، ليصطدم بخليج المكسيك، وفق ريتشارد نوريس، من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو.
وتسببت قوة الاصطدام في حفرة عمقها 24 ميلاً وعرضها 125 ميلاً، وفق نوريس، الذي يعمل ضمن فريق البحث.
واكتشفت الحفرة، التي أكدت نظرية الاصطدام، في شبة جزيرة "يوكاتان" عام 1991.
روابط ذات علاقة
مذنب قطره 25 ميلاً ربما أباد الحياة على وجه الأرض
المذنبات "الداكنة" قد تمثل تهديداً مهلكاً على كوكب الأرض
علماء يطالبون إقامة درع لحماية الأرض من الكويكبات الشاردة
وبينت الاختبارات التي أجريت على تربة منطقة الاصطدام وجود تركيز في مادتي الايريديوم والبلاتين، وهما من أبرز مكونات النيازك.

وقارن نوريس قوة اصطدام النيزك بانفجار 100 مليون طن من مادة "تي ان تي" شديدة الانفجار، مضيفاً أن قوى الانفجار فاقت "انفجار كافة الأسلحة النووية على كوكب الأرض في آن واحد."
ويقطع الكشف الحديث نظريات أخرى بشأن حيثيات انقراض الديناصورات، وتجادل بعض النظريات أن حجم كارثة الإبادة يشير إلى اصطدام عدة نيازك بالأرض، فيما تقول أخرى إن إبادة تلك الكائنات مردة انفجار بركاني ضخم في الهند تزامن وقوعه مع اصطدام النيزك.
وأكد نوريس قائلاً إن الأدلة تجزم بأن اصطدام هائل تسبب في هذه الكارثة.
ويبلغ قطر الحفرة الناتجة عن سقوط النيزك الهائل المسمى بنيزك "تشكسيولب" في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك نحو 200 كيلومتر.

ورجح نوريس أن الحياة عادت للازدهار على كوكبنا بعد نحو 15 مليون سنة من الاصطدام، التي تسبب في إبادة 70 في المائة من أشكال الحياة عليها.
وأوضح العماء أن قوة الانفجار تسببت في القضاء على جميع المخلوقات في محيط مقداره 1500 كيلومتر تقريبا بسبب الحرارة والزلزال وموجات تسونامي الناتجة عن ارتطام النيزك بالأرض.

 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :