United Nationals Alliance
         التجمع القومي الموحد
Friday, September 10, 2010 12:43 PM
 
الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع القومى الموحد يتقدم بخالص التهانى للآمة العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات     إيران ترفض الانتقادات الجديدة " السياسية " للوكالة الذرية .     رئيس مصرف " اتش أس بي سي " سيعين وزيرا في بريطانيا .     450 ألف متظاهر في فرنسا وساركوزي مصمم علي أصلاح نظام التقاعد .     أكثر من 230 مدنيا قتلوا في أسبوعين من المعارك في مقديشو.     مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20 في حادث سير جنوب بيروت .     إضراب في مترو لندن يطال ملايين الأشخاص .     الوضع يزداد سوءا في باكستان وعدد المنكوبين 21 مليونا .     بترايوس يحذر من عواقب حرق المصحف علي الوجود الأمريكي في أفغانستان .     بكين : ندعو المجتمع الدولي إلي عدم التدخل في انتخابات بورما .     عشرات القتلى والجرحى في هجوم انتحاري بباكستان .     الفيضانات في باكستان لا تزال تهدد مدينتين في جنوب البلاد .     اعتقال عشرة سلوفاكيين في أفريقيا الوسطي بتهمة التخطيط لانقلاب .     ليبرمان مصمم علي منع تمديد قرار التجميد الجزئي للاستيطان .     الحكومة العراقية تفكر بإطلاق سراح طارق عزيز لتردي وضعة الصحي .    
رحيل شيخ الأزهر... محمد سيد طنطاوي

رجل دين قدم حياته للدعوة الإسلامية ، دار جدال واسع حوله فى السنوات الاخيرة حول مصافحته للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أثناء فعاليات مؤتمر "حوار الأديان" الذي نظمته بنيويورك في 12 نوفمبر 2008 الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية...

وقد رحل عنا اليوم الموافق 10 مارس 2010 بالممكلة العربية السعودية فى الرياض وذلك أثناء مشاركته فى توزيع جائزة الملك فيصل العالمية بالرياض ، وقد انتابته ازمة قلبية حادة بمطار الملك خالد الدولى ، نقل على أثرها الى المستشفى وتوفى هناك .

نبذة عن حياته

الاسم محمد سيد طنطاوي
المهنة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر
مكان وتاريخ الميلاد طما، محافظة سوهاج مصر 28 أكتوبر 1928

محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر الحالي. يلقب ب"الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر".

ولد في 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج. تعلم وحفظ القرآن في الأسكندرية.

التعليم والعمل
حصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز.
عمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات.
عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
عين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986.
عين شيخا للأزهر في العام 1996

مكانته العلمية

يُعد الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الجامع الأزهر، ويعد واحداً من أجل علماء الأزهر وأغزرهم علماً[من صاحب هذا الرأي؟]، خصوصاً في علم التفسير. وهو مجتهد متفوق طوال مشواره التعليمي، متميزاً أكاديمياً وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، وله تفسير لكثير من سور القرآن. لكن هناك من اعتبر بعض مواقفه السياسة ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته.

مواقف

ثار جدال واسع وعريض فى الشارع المصرى والعربى على إثر مصافحته للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أثناء فعاليات مؤتمر "حوار الأديان" الذي نظمته بنيويورك في 12 نوفمبر 2008 الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية في 20 فبراير 1989 الموافق 14 رجب 1409 هـ ، حيث اعتبره المسلمون نوع من انواع التطبيع او مجاراة اسرائيل ، وان هذا الغضب قد انعكس على صحة الشيخ صحيا ودخل على اثرها المستشفى ...



وفي شهر فبراير 2003، وقبل احتلال القوات الأمريكية للعراق أقال طنطاوي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بسبب ما قيل إنه صرح بفتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء»

وفي نهاية أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قرار بإيقاف الشيخ "نبوي محمد العش" رئيس لجنة الفتوى عن الإفتاء وإحالته للتحقيق؛ لأنه أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي وحرم التعامل معه، وأكد شيخ الأزهر أن الفتوى التي صدرت (ممهورة بشعار خاتم الجمهورية المصري وشعار الأزهر) لا تعبر عن الأزهر الذي لا يتدخل في السياسة وسياسات الدول (كما قال)!.


جدال ايضا حول موافقته على حظر الحجاب فى فرنسا ...

وفي 30 ديسمبر عام 2003إستقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك ساركوزي في الأزهر وصرح طنطاوي أنه من حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا.. وقُبل هذا التصريح بانتقادات شديدة من قبل بعض الجماعات الإسلامية وعلماء الدين ومن المجلس الأوروبي للإفتاء ومن جماعة الإخوان المسلمين

. بينما أيده الرئيس المصري حسني مبارك بشكل غير مباشر في تأييده حظر الحجاب بفرنسا، معتبرا أن اختلاف بعض علماء الدين الآخرين معه رحمة، مضيفا أن القرار "شأن فرنسي لا يمكن التدخل فيه" و"أنه ينطبق على المسلمين وغير المسلمين".

فتواه بإباحة الجلد ضد صحفيين ...

في 8 أكتوبر 2007 أصدر طنطاوي فتوى تدعو إلي "جلد صحفيين" نشروا أخبار تقول أن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد لدى الصحفيين والرأي العام وطالب النائب مصطفى بكري بعزله وتساءل الكاتب الإسلامي فهمي هويدي عن أسباب صمت شيخ الأزهر إزاء عدد من القضايا المهمة في البلاد مثل "إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات واحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة"، مشيراً كذلك إلى حالة انعدام ثقة المصريين في شهادة شيخ الأزهر الذي على حد قوله "كان أكرم له أن يصمت لأن هناك أموراً أكثر جسامه تستحق تعليقه وكلامه"


وفاته

أعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط وفاة الشيخ الطنطاوي صباح يوم الأربعاء في 10 مارس 2010 24 ربيع الأول 1431 هـ في الرياض إثر نوبة قلبية أثناء زيارة المملكة العربية السعودية لحضور حفلة منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها هذا العام 2010.
 
تعليقك على الموضوع :
 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 
 
 

وليد

2 - عزاء لامام عظيم مستنير

فقدت مصر رجلا يستحق من كل مصرى التقدير والاحترام رحمه الله .

محسن

1 - ان لله وان اليه راجعون

رحم الله الفقيد ورزق اهله وذويه جميل الصبر والسلوان.