
(ا ف ب)
كشف مسؤول فلسطيني الاربعاء ان المبعوث الاميركي لعملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل اجرى الثلاثاء اتصالا هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس "لانقاذ المفاوضات" اثر قرار اسرائيل السماح ببناء 1600 مسكن استيطاني جديد في القدس الشرقية.
وقال المسؤول الفلسطيني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "الرئيس عباس تلقى اتصالا هاتفيا من المبعوث الاميركي لعملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل وبشكل عاجل لانقاذ المفاوضات بسبب القرار الاسرائيلي بناء 1600 مسكن استيطاني في القدس الشرقية، والذي كاد ان يفجر ازمة كبيرة في المفاوضات".
واوضح المسؤول الفلسطيني ان "عباس اجرى اتصالا عاجلا مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى طالبه فيه باتخاذ خطوات عربية تجاه القرار الاسرائيلي".
واضاف "غير ان اتصال ميتشل الذي اكد خلاله للرئيس عباس ان الولايات المتحدة ستصدر بيانات ادانة للقرار الاسرائيلي وان بايدن الذي كان موجودا في اسرائيل سيتدخل مع المسؤولين الاسرائيليين لوقف قرارهم، وهو ما حدث من خلال عدة بيانات من الادارة الاميركية تدين القرار، الامر الذي حال دون ازمة كبيرة كانت ستحدث في انطلاق المفاوضات غير المباشرة قبل انطلاقها".
واكد المصدر ان "القيادة الفلسطينية والرئيس عباس الغاضب جدا من القرارات الاستفزازية الاسرائيلية والمعطلة لعملية السلام تريد موقفا اكثر حزما من خلال اجراءات تفرضها ادارة الرئيس اوباما على كل الممارسات الاسرائيلية من اجل الزام حكومة نتنياهو بوقف كل ممارساتها في الاراضي الفلسطينية، وخاصة الاستيطان، وفورا، من اجل المضي قدما في المفاوضات غير المباشرة".
واعلنت اسرائيل الثلاثاء موافقتها على بناء 1600 مسكن للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية المحتلة حيث غالبية السكان من العرب. ويتعلق القرار ببناء 1600 مسكن اضافي في رمات شلومو المستوطنة اليهودية في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل في 1967.
واثار هذا القرار استياء السلطة الفلسطينية التي دعت العرب الى اتخاذ "خطوات سياسية عاجلة" لمواجهة هذا القرار الاستيطاني الاسرائيلي الجديد.
وكان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي يزور المنطقة ندد الثلاثاء بهذا القرار متهما اسرائيل "بنسف الثقة اللازمة" للمحادثات